الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٥٨٧585
خشية أن يزيد باستعماله عن قدره أو ينقصن عن حاله فهم يعبرون بالذي وصف كل عيار في البلاد قد عرف ويحبسن الصلحا فيما فحش من زائد أو ناقص أو بيع غش كالخلط للماء بزيت أو لبن كذا هزيل اللحم بالذي سمن والشحم بالسمن وكالتراب بالصوف فهو فيه أي عاب ويحجر الشواء والخباز إن لم يحسنوا أن يطبخوا طبخاً حسن ويحسن من يغش السلع فالغش في الحديث شيء قد منع
ويحبسن السمسار مهما عرفا بالجحد ما بين الورى واتصفا وبائع لريبة وما حجر ومشتر وآكل لما ذكر وتحجر الحرة من أن تنخرط في سوقنا وبالرجال تختلط والاختلاط يحجرن على الخرد في السوق أو سواه حجراً للأبد إلا عجوزاً ليس يشتهى الرجل منها لشيء فلها حكم جعل وليس من بأس على الإماء أن تدخل الأسواق للشراء لكن من قد يشتهي منهنا يؤمرن بالستر إذا برزنا ويحجرن أيضا على ذوى العلل كأبرص ومن به الجذام حل لا يخالط الأناما أو أن في السوق رطبا وكذا لا يرد من مثل جب أو كبئر تورد أو مثل عين وهى للعموم أو يغسلن في ذلك المعلوم أما بأن يبيع شيئا رطبا في غير سوقنا إذا أحبا أو يابسا أو أن يبـ يبيع أو تستقى مما لمخصوص غدا أو يغسلن فحجره لن يجدا
يمنع
الثاني
يبيع وحده
الطعاما
في سوقنا فليس من نكران
صـ
ناعة فيها يعاملن ذا
ويحجرن عليه أن يتخذا ويمنعنه الإمام ما بقا من أن يخالط الأنام مطلقا ويأكلن من ماله وإن يكن ليس له مال ولا من يطعمن فبيت مال الله قد كفاه وأنه إن لم يكن خلاه