سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٥٨٨

1

586

-

وليتحرز عنه كل من يمر بجنبه مخافة من الضر قلت وهذا الحكم في المجذوم لا فيمن بلى ببرص من الملا أى منعه من أن يخالط البشر فأبرص لا يمنعن مما ذكر واحجر على ذى السحر والتكهن وهكذا الطبيب غير المحسن في طبه كذا على النائحة ومن تغنى وعلى اللاعبة وكل أصحاب الملاهي وعلى مشتهر بفسقه من الملا في قوله وفى انكش اف المعورة وقارن الرجال عنـ د النسوة على الزنى كمثلما قد دفعا بأنما الفاروق هذا منعا فإنه نفى من المدينة عجوزة تأتى لهذى الفعلة وهكذا يحجر جاسوس على ما لا يكون فعله محللا قال الإمام القطب مثل من يدل روما على أموال عرب ومحل قلت وذا عصر الإمام الطاهر إذ كانت الروم على الجزائر تملكوها وأذلوا للعرب والمسلمين وسقوهم للوصب غزال كل ذاك والشكر وجب لله حيث رد أملاك العرب بقادة من عظما الجزائر تمرسوا بأكبر الكبائر وجالدوا الروم جلاداً لم يكن له نظير أو مثيل في الزمن ترمبهم الإفرنس بالقنابل والمحرقات وبس فما انثنوا لذاك أو تضعضعوا أو هدمن كيانهم ما يقع حتى انثني ديجول عنهم صاغرا لما رأى من بأسهم ما لم يرى ونظف الرحمن للجزائر من كفر كل كافـ ر وبائر فنسأل المنان أن تبقى على ميزاب خيره وسترا شاملا وكاسر الحجر حاكم البلد يؤدبن بالضرب والحبس الأشد وإن يكن قد ادعى حين كسر بأنه لجاهل بما حجر فإن يكن من أهل ذاك المنزل والحجر مشهور بكل محفل فإنه في فعله لن يعذرا ويخرجن الحق منه صاغرا

ـم

ائل

٤٬٠٦٨ / ٥٬١٤٢