الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٨وجاز أن يعلم المسائلا والفصل والابواب كيلا يشكلا
4
كذا أوائل الكلام المودعه إعانه على العلوم النافع وليس من شك ولا تمويه بانما إعانة عليه تعظيمه لله طاعة جرى
وهكذا الترغيب فيما ذكرا
فمانع له بحبر احمرا من خطهم أو أخضرا أو اصفرا أو نحو ذا فانه قد حرما محللا ونفسه قد ظلما بل إنه لو كان ايضا قصدا مجرد الزينة مما قد بدأ لم يمنعنه مانع لأجل ما أنزل في كتابه رب السما إذ قال في الآية قل من حرما زينته سبحانه إلى التما فانه لكل زينة يعم لم يأت نص إنها مما حرم
النزول
قد جاء بالخصوص في التنزيل
وإنه لو سبب فانما العبرة في نص الكتب عموم لفظ لا خصوص في السبب لو صح أن ذاك أصله حصل من الذين كفروا بالله جل لم يمتنع إلا إذا ما قصدا تشبها بهم بما قد وجدا
وإنه يقصد إن يتهما
والمسلم الكاتب بالالوان لم
بكونه منهم فذاك حرما يقصد تشبها بهم فيتهم
بل صار ذا الأمر شعارا لهم وقد
وكادت الامة اجمعونا
ولم يكن يدرى هناك داري
م
د تغلبوا به بينهـ عليه أيضا يتوافقونا
بان
اصله من
الكفار وإنه لا تمنع الرجال قط ان تفرش الحرير أو به تغط وهكذا أن تتكى عليه والحزم للراس إذا تاتيه وغيره وهكذا حزم الوسط وإنما تمنع لبسه فقط وقد أجازوا رقعه لثوبه به وإن يصلين بعد به إن لم تكن الخرقة منه اعرضا من اصبعين فهو لما ينقضا قال الامام القطب ما قد ذكرا في فرشه وفي الغطا وما ترى
408