الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٢عاماً
عشرين عاماً وهم بينونا فيه وطورا منه يهدمونا وأهله هناك حاضرونا لا ينكرون أو يغيرونا ثمت أدلوا بعد ذا بحجة فإنه لتلك لا يلتفت وما لهم من حجة يرونا من بعد ما قد عمرت عشرينا وهم هناك حاضرونا يعاينون ليس ينكرونا قال الربيع عن أبي عبيدة قال فتى من أهل هذى البصرة لنجل زيد في كتاب جائي ماذا تقول يا أبا الشعثاء في رجل كانت له بالبصرة دار وكانت خربت و اندكت فاشتغل المالك عن ذى الدار قد كان في بعض من الأسفار وبعد ذا عاد فألفي رجلا من هؤلاء القوم فيها نزلا وقد بناها ولها قد عمرا وحازها منذ زمان غيرا
مقدار خمس ثم عشرين سنه أو فوق ذا بخمسة مبين أليس يقدرن على خصومته ودفعه عن داره وبقعته وقد أجابه أبو الشعثاء في ظهر كتابه بلا توقف فهمت ما سألتني عنه ولا إخال أن تقدر يا هذا على
دار لها كان سواك يعمر منذ ثلاثين وأنت تنظـ يحوزها وييفين ويعمر وأنت لا تنكر أو تغـ ويقبحن منك بأن تطلب ما لم تك مدركا له مصمما ونتعنى في الذى لم تكن بنائل قط له في موطن وفى الذى يراه قطب الأمة أن من المشروط في الحيازة بأن يكون صاحب الأصل هنا ذا قدرة أن ينطقن فيما عنا وقادرا أن يتكلمنا في حقه وأن يخاصمنا أولا فإن الأصك عنه لا يحز إن كان عن طلابه قبلا عجز لكنه إن كان لم يقدر على أن يظهر الخصام فيما نزلا أشهد في السر بأنه على حق له لم يتركن أو يهملا