سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١٣

110

وأنه يوما إذا ما قدرا على الخصام قاله وأظهرا قلت وما به أبو الشعثاء أجاب للطالب للإفتاء فانظر لما أبداه في مقاله

ــر

واله مخالف لمقتضى سـ فإنه قد قال إنه شغل عن داره في سفر له حصل وإنه من عاد ألفي رجلا سواه فيها قد بنى ونزلا وحازها منذ ثلاثين سنه أى في زمان غيبة مكونه وجابر أجاب أن الرجلا يعمرها منذ زمان قد خلا مقدار خمس ثم عشرين سنه وأنت حاضر ترى ما كونه ولم تغير فعله أو تنكر وبين ذا وذاك فرق فانظـ عن أبي عبيدة قال الربيع عن جابر المرضى حبر الأمة ما حيز من دور ومن رباع عشرين عاما ومن البقاع وحاضرون أهله لم ينكروا على الذي حاز ولم يغيروا فإن هم مع حاكم قد حضروا من بعد ذاك وخصاما أظهروا فإنه ليس له أن يسمعا دعواهم أو ينصتن للمدعى ويفتحن عليه هذا البابا فيجد العناء والتبابا قال الربيع والصحاب أجمع من أهل بصرة على ذا اجتمعوا وقد روى عبد الإله نجل عبد العزيز العالم الأجل إلى أبي عبيدة عن جابر كما روى الربيع في الدفاتر قال وما أدرى أنا ماذا وما قد كان أيضاً وجهه فارسما ولا أرى فى الحق أن يبطله تقادم من زمن مضى له لكنما أهل الحجاز قد رووا عن النبي المصطفى وقد حكوا من حاز شيئا وله قد عمرا عشر سنين ربه قد حضرا ولم يكن مغيرا أو منكرا فهو لمن قد حازه وعمرا وهكذا أهل العراق قالوا لكن أبو عبيدة المفضال أثر عن سليل زيد ذكرا بأنه احتاط بعشر أخرى