الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٤- IT-
قال
دة ورسما
فتلك عشرون وقد كان أبو عبيدة الحبر التقى الأرب يحتاط أيضا في الرضاع فجعل فصاله أربعة على كمل وربنا العلى أعلم بوجه ما عن النبي يرسم لكنما الجميع من أهالى طيبة مع أهل العراق العالى جاءوا بذا الحديث يأثرونا عن النبي وله يروونا وما يقوله النبي المصطفى فإنه حق كما قد وصفا والسنة الغرا أحق تقتفى إن وردت عن النبي المصطفى قال وأما في اللقياس الصدق فإنه لا ينبغي في الحق إبطاله لطول وقت أو قصر قال أبو المؤرج الحبر الأغر القول في ذا الشان عندنا كما قال أبو عبيـ وهو الذي كان لنا رواه عن جابر الحبر ما أعلاه وهو به يفتى إلى أن قد رحل من هذه الدنيا وللأخرى انتقل بأنه لاحق للذى ادعى من بعد عشرين ولما يسمعا قال وذا فهو الذى قد نعمل به وصحبنا عليه عولوا والمسلمون بالذي قد ذكرا قد حكموا وأثروه أثرا وقد أجابوا كذوى الوفاق من أهل دينهم إلى الآناق وكل قطر في بلاد الله جل بذاك عن أبي عبيدة الأجل وماكث في الأصل أعواما تعد ثلاثة ومدعيه فى البـ فغاب أربعا وعشرا ثم قد جاء وفى ذاك ثلاثاً قد قعد بعد قدومه وبعد ما ذكر عارضه فعنه خلف في الأثر هل يشهدن بالحيازات بنا له على تلفيقه الذي هنا أولا إلى أن يمكثن في الأصل ثم عشرين عاماً بالولا كما علم وذا هو القول الذي صححه إمامنا القطب وقد رجحه إذ الحديث للعمار ذكرا وذا مع الغيبة حين أدبرا ليس بعامر لهذا الأصل لأنه قد غاب في محل
لد