سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١١

كذاك الاكتحال من مكحلة والقص ايضا بمقص منهما

وكان سيف الطهر هادى الامة

صنعت من ذهب أو فضه ظاهره بانه لن يحرما

حليته معمولة من فضة

وهو الذي يعرف ذا الفقار بفتح فاء وبكسر جارى سمى بذلكم لأن فيه كفقرات الظهر إذ تلفيه

كانت قبيعة له قائمتـ

ه

بكراته

ونعله الذي عليه يتكى

وجاء عن تختم الحديد

لو إنه لامراة إن لم يكن

حلقت ــه

ذؤابته

جميعه من فضة لم يشرك والصفر نهى المصطفى العميد

يلوى عليه فضة كما زكن وكان خاتم لهادي الأمة من الحديد فلوى بفضة وقيل قد نهى عن الحديد النحاس الأصفر المعهود

ذاك الذي الاصنام منه تتخذ ذاك الذي عنه نهي فلينتبذ جاء امروء إلى النبي الهاشمي وفي يديه جاعل لخاتم اي خاتم من النحاس الاصفر فقال صفوة الورى من مضر مالي منك ريح اصنام اجد ثم رماه من يديه وابتعد أتاه مرة بخاتم من الحديد والنبي الهاشمي

قال له مالى أرى عليكا حلية أهل النار في يديكا فطرح الخاتم ثم أمره بخاتم من فضة واخبره وإنه لا يبلغن مثقالا كذاك قطب العلماء قالا قال كذاك يحملن الصفر على نحاس اصفر والزجر وقيل مكروه من النحاس وذاك بالاطلاق مع اناس وهكذا أيضا من الحديد أو الرصاص عن أولى التمجيد عن النبي الهاشمي الطهر

وما رواه جابر للبح

إذ قال للخاط

ــب

للخرود اطلب ولو لخاتم الحديد

يدل فيما قد نرى لعدم

كراهة الحديد في التخت

411