الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٧٥1
إن كان محتاجاً لأنما الولا كنسب في النفقات جعلا والإرث للعبد الذى قد أعتقا كما ترى بيانه منمقا ولم يك الإنفاق واجبا لمن سلاحه يملك مع بيت السكن
إن لم يكن أبا وأما ومتى ما كان أما أو أبا هذا الفتى لم يدركن عليه أن سلاحه ومسكنا رفيعا
يبيعا
بل ذا له فيما روينا يترك ونفقاته عليهم يدرك لو ذلك المنزل كان مرتفع جدا كذا إن كان أيضا متسع ا والأب مزية لغـ يرهم لم تجب
لأن الأم يقين وقيل بل يباع ما قد عظما ويشريان من ما يكفيهما بدون ما ضيق عليهما زكن ويأكلان ما بقى من الثمن وإن هما من بعد ذا احتاجا إلى نفقة أنفقهـ م وبجلا وإن يكن ليس لهم سكن وجد فيدركن سكنهم على الولد وإن تفرقا بتطليلق وما كمثله أدرك كل منهما على ابنه سكني كما يكفيه بدون ما تضرر عليه محتاجة بيت لديها تملك تسكنه فإنها لا تدرك على الولى قط إنفاقا وإن تحوجت للنفقات والسكن من أول الأمر فتدركنهما على وليها ولو تبرما ويتركن لها كساها إن يكن ليس به فضل عن اللبس أذن خمار علما قد ستراها فما على ثوبين زاد إن هما منه وإن لها كساء يحصل ــه وتأكل فإنها تبيع
ه
مع
كان رفيعا فلتبع ما وصفا ونشترى أدنى لباس قد كفى عبيد قد دبرهم حال السعه وتأكلن ما بقى ومن معـ يؤ اجر نهم بإنفاق له كذا بإنفاق لهم يجعله إذ لا سبيل لبياعهم أنى من بعد ما التدبير فيهم ثبتا ويدركن إنفاقه دون العبد على ولى عنده إن لم يجد