سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١٢١

-119 -

يلزمه بنظر العدول إدام طعمها من المأكول في كل يوم للعشاء والغدا كمثل زيت أو كخل وجدا وزيتها للرأس مرتان في الشهر واللحم لها ثنتان في كل شهرين وبعض قالا لها إدام للطعام حالا مقدار ملء بيضة واحدة من زيته وقال بعض القادة يصب زيته عليه صبا أو تلتقى أطرافه إذ كبا وما على الفقير لحم أبدا ولا إدام للعشا ولا الغدا ونفقاته تكون بقـ در بلاده برأى أرباب البصر وإن يكن أعطى لها تريدا فما عليه بعد أن يزيـ

دا

ــام

من الإدام وسوى الإدام لأن ذاك سيد الطعـ وذلك الثريد خبز ومرق لحم ويخلطن كما قد يتفق قلت ولا أقول بالتحديد في وقتنا وعصرنا الجديد لأنما الحال استحال حقا فما يقال أمس مما نلقى ليس يقال اليوم في الإنفاق والإدم والكسا وفى البواقي الغرض اليوم لها من كسوة وملبس ما يصبغن بقـ وهذه الملابس المنوعه يلبسهن الفقرا وذو السعه وهل يقال النوم للفقير ما عليه شيء من إدام لزما والفقرا والأغنياء تأكل لحما وما عن اللحوم يفضل فينبغي تعتبر الحالات في كل وقت كان والعادات وهذه القهوة ذات لبن ما لها على القديم ذكر علما واليوم صارت معظم الأقوات يأتونها بعدد الساعات فهل يقال مالها من قهوة وحولها تعمل كل لحظة فينبغي في كل وقت وزمن تعتبر الحالة كيفما تكن وعادة البلاد والطعام وعادة الكسوة والإدام وليحضرنها ما به قد تصنع طعامها حين إليه تهرع