سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢

مثل وجرب الوتر في الصلوة فبدليل الظن هذا آتي وهو الذي رجح نور الدين في مشارق الأنوار سفره الوفي قال وقد قال بذاك وجزم سليل خلفان الخليلي الأتم يقابل الفرض الذي قد يحرم والواجب المكروه والمذمم كراهة التحريم والخلف عرف في اللفظ والمعنى فغير مختلف وذلك المندوب فهو ما طلب لكنه لم يك بالجزم الطلب قال وفى معناه ما قد قيل ما في فعله الثواب من باري السما وليس في التروك من عقاب لطفا من المهيمن الوهاب وبقى المباح وهو ما لا ثواب لا ولا عقاب الا في فعله لمن له قد فعلا وتركه لمن له قد أهملا وانما يثاب في ذاك على اصلاح نية الذي قد فعلا كذا على فسادها العقاب فبالنوى العقاب والثواب والبحث واجب علينا فعله عن كل شيء لم يسعنا جهله يلزم كل قادر على الطلب وتارك للبحث عن هذا السبب فانه على الهلاك انزلقا نعوذ بالرحمن من درك الشقا وان للقدرة في ذا الشان لستة تكون من أركان أولها معرفة الوجود لمن يعبرن بالمقصود عبارة يفهمها والثاني من ذلك الصحة في الأبدان من كل آفة عن الطلاب تمنعه لتلكم الأسباب وثالث منها وجود الراحلة ان يك ذا فى المشي لا قدرة له والرابع الأمان في الطريق من كل خوف كان أو تعويق خامسها وجود ما قد خلفا لمن عليه عوله توقفا سادسها وجوده للزاد مع المسير ومع المعاد

42