الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣منازل
في فضل العلم
وفى الحديث طلب العلم الأتم فريضة تلزم كل محتلم وفي الذي يروى عن الأمين أن لطلبوا العلم ولو بالصين وقال أيضا عمر السديد تفقهوا من قبل أن تسودوا يعني به تعلموا في الصغر من قبل حاجة له في الكبر وفي الذي عن بعضهم يرويه قال اطلبوا العلم فان فيه حياة قلبكم من الجهل الملم وهو سراج بصر من الظلم وقوة الأبدان من ضعف نزل يبلغ العبد به ذاك الاقل الأحرار والأحرار منازل الملوك حيث صاروا والدرجات العاليات في الدنا كذاك في الأخرى بفضل ربنا وجاء من مشى الى تعليم لاحد شيئا من العلوم يكتب مولاه له ذو المنة سبحانه جل بكل خطوة أجر عبادة لألف عام قام لياليها مع الصيام وفي حديث جاء عنه ما انتعل عبد ولا خفا له كان جعل ولا لثوب يلبسن فيغدو في طلب العلوم ذاك العبد الا ويغفرن له باريه من حيث يخطو عتبة لديه وفى مقال البعض من أصحاب لنظر المؤمن في الكتاب لو انه يكون قبل حينه بساعة زيادة في دينه كان ابن مسعود اذا الشبابا عاين جاءوا للهدى طلابا يقول مرحبا ينابيع الحكم بكم وأنتم لمصابيح الظلم كان يقال اثنان منهومان طول المدى وليس يشبعان طالب علم واحد والثاني طالب دنيا لا يزال عاني فطالب العلم من الرحمن يزداد للرضى والغفران وطالب الدنيا وأمر الفاني فذاك يزداد من الطغيان وخير أيام الفتى ما أفنى في طلب العلم الشريف الأسنى وحافظ مسألة مبينة أفضل من قيام ستين سنة
43