الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٣٦-
134
وتدركن عليه للغطاء دون الفراش مدة الشتاء لأنما الريح جميعا والمطر والبرد من نحو السماء ينحدر وتدرك الفراش للصيف لما في الأرض من حر هناك اضطر ما وحشراتها ولا غط اء قط لأنه يزيد حرا أن يحط وان يقل لقد وفعت مالزم من كسوة لها كمثلما علم فقوله يقبل مهما قالت أخذت ذاك منك بالهدية ويقبلن قولها قيل إذا ما كان ما أعطى لها وأنفذا لا يشبهن ما لها عليه من رداءة أو جودة فيه تكن وجائز من ماله أن تعطى أجرة غاسل الكسا والمرط وتدركن على الحليل أجر من يغسل أثواباً لها من الدرن أو يتولى وحده الغسل لها أو يأمرن من يتولى غسلها وإن تكن بنفسها قد غسلت أو أعطت الأجرة مما حصلت فإنها على الحليل هاهنا لا تدركن ما بذلت ولا العنا وإن تكن من مالها قد لبست وطالبته غرم ما به اکتست فإن ما تقول لا يشتغل به وتستحق ما وإن كسته فكذا لا تدرك عليه غرما للذي يستهلك وقيل تدركن عليه غرم كسته من أموالها فليغرما وإن يكن من ماله قد آتي ذاك فماتت بعده أو ماته أو منه بانت بعد ذا بمعنى أن الكسا للزوج يرجعنا أو وارث له وبعض قالا ذاك لها أو وارثيها آلا وقيل إن كسا بحكم فله ووارث من بعد موت حله وإن يكن بغير حكم فلها ووارثيها إن حمام غالها وأنه من وارثيها هي من وراثه في كسوة تخلفن وسكنها بقدر الإسكان في الصيف والشتا من الأزمان وما له حـ إلا كما يكفي لها في السكني
ددنا
تقبل