الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٣٧1
135
فهو وإلا فليبـ
وما يكنها من الحرور والبرد في وقتهما المقدور فإن يكن هذا ببيت يحصل للصيف والشتاء فيه تنزل دلنا عن مسكن الصيف شتاء سكني بقدر البيوت والذى صلح لسكنها في كل وقت فيه صح بقدر ما لا يبلغن إليها في الحر والمبرد الذى يؤذيها يندب للقادر مهما أمكنه بأنه يوسعن مسكنه لأجل أن يتسعن عقل له فسعة السكن تزيد عقله وإن ذاك الأمر مما حسنا أخلاقه وما يزيده الغنى وإن من ضيقها تحصل له أضدادها يا شوم ما قد فعله والضيق في المسكن يورثنا ضد الذي له هنا ذكرنا والقطب قال من يوسع للسكن وهذه الخصال فيه لم تكن فإنها سوف تكون فيـ إن شاء هذا ربه باريه وإن من ضيقها تحصل له أضدادها يا شوم ما قد فعله ويلزم المسكن زوجها على مقدار عمره ويسر وفى الكتاب أسكنوهن أتى من حيثما أنتم سكنتم ثبتا من وجدكم لآخر الذى ورد وذا على عادة أرباب البلد فإن يكن حليلها من أهل أبنية وكان ممن يعلى فهذه لها البنا عليه بحسب العادة ذا يأتيه وإن يكن من أهل أبيات الشعر ونحوها فليسكننها ما ذكر ومن يكن من ساكنى الخصوص فليسكننها الخص بالخصوص وهكذا لها الخبا فليعليه إن تك هذى من ذوات الأخبيه فإن يردها لضيق بعد أن أسكنها في واسع من السكن لا يجد الضيق بهذا الموضع من بعد أن أسكنها في الأوسع إلا إذا مسكنها تهدما أو زال من مكانه وانعدما وجاز أن يردها على نظر من العدول حيث لم يكن ضرر ولهما ما يمكنن المرقد فيه بمد الرجل إذ تمدد
حصلا