الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٣٩-
- 137
فإن يكن للبيت سطح أرفع يلى السماء وإليه يطلع داخل البيت فالفتاة ترقد فيه دون ضرياتي
من
وهكذا
لا تسكنن في طرف المنازل أو حيثما خافت لضر واصل من الورى كالقتل أو كالضرب أو سرق يلحقها أو غصب لنفسها أو مالها أو تحذر هناك ناظراً إليها ينظر أو قربها صوت مضر کرحي أو صوت حداد هناك قدحا مجمع ناس معصره وكلما كانت تخاف ضرره وإن شكت من وحشة في المنزل فالمسلمون يأمروه إذ ولى يؤنسها بنفسه أو يجعل هناك مؤنسا لديها يحصل من لا تخاف منه للمضرة كمثل طفل أو كمثل امرأة أو رجل ليس له من أرب في هذه النسا ولا من مطلب وجاز بيت بكرا أو عاريه ما فيه ضر يلحقني بالغانيه وما له في قول بعض النجبا يمنع عنها أمها ولا الأبا كذاك في الأجداد والجدات من أيما كانوا من الجهات فلهم الدخول شاءوا لا جمعة فقط مهما جاءوا والمحارم الدخول حيث لا ضر إليها في الدخول حصلا ولعبيدها إمائها المولد كبارهم مع الصغار والخرد إلا الذى يخاف منه الضرر فالضر في كل الأمور يحجر وتأمرن قائما بشغلها إن وجدت من قام في محلها وإن تكن ما وجدت فتخرج إليه لو حليلها يحرج وتخرجن لكي تنجى نفسا أو مالها أو ما لديها أمسى وإن يكن لغيرها وتخرج من منزل بأن به ما يزعج كثرق أو انهدام أو به كحية أو عقرب في تربه وماله في بيتها أن يسكنا لغيرها كضرة بها اعتنى أو أمه أو كأبيه أو ولد له كذاك ولد لها وجد
يوم