سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١٤٤

-

142

-

والله لولا الله لارب ليـ

سواه لا تخفى عليه خافيه

لزعزعت من السرير حالا أركانه وميلانا مالا

مخافة الله مع م الحياء وأكر من بعلى أن ينالا

يصدنى عن خلة الفحشاء

اله فلا يكون لا لا والصعداء بعد ذا تنفست لما أهمها وما تلبست وبعد ذا قالت لقد هان على سليل خطاب الذي بي نزلا بي وحشة بيتي غيبة الأنيس قلة إنفاقي فيالبوسى من أين يدرى بك يا هذى عمر وبالصباح أرسل الفاروق لها بإنفاق كما يليق ثم إلى عامله قد كتبا أن يرسلن زوجها المحببا عن زوجها المرأة وقتا تصبر وقال يا حفصة كم ذا تقدر

فقال لما

سمع

القول ابتدر

قالت له أربعة من أشهر أو ستة وفوقها لم تقدر من جيشنا أزيد من هذا الأمد فقال لا أحبس قط لأحد

ويرفع المريض قيل إن يكن لا يستطيع المشي في ثوب خشن في بيت واحد له ما كنا بين نسائه إذا ما هنا في الثوب نحوها كذاك لا يزل إذ أتت نوبة إحداها حمل لو كان لا يقوى على الجماع أو في سوى ثوب من الأنواع فان يكن ليس له ما يبذل بأجرة أو بالسماح يحمل أو لم يجد من حامل له ربض بحيثما أدركه ذاك المرض عند الذى يشاؤه منهنا وفى مقال البعض يقع وجاء في قول لبعض من غبر إن كان للوطء لهن ما قدر يقعد مع من ناله منها المرض وما استطاع الانتقال منتهض

دنا

لو كان قادرا على الجماع فمن تشا جاءته للوقاع حتى يعافا أو يزوره العدم في ليلها وهكذا طول السقم وصار يمشى بينهن ملتزم والمصطفى لما أصابه الألم