الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٤٥- 143 -
وبعده اشتد به أمر المرض في بيت عائش الذي فيه قبض وأمهات المؤمنين استأذنا أن يقعدن في بيت عائش هنا وقد أذن كلهن ولدى ذاك فإن المصطفى الممجدا ليس عليه بين أزواج له عدالة وكان هذا فعله وابتدأ السقم بصفوة البشر في بيت ميمونة عن بعض أثر وقيل بل في بيت زنيب وقد قيل لدى ريحانة كل وجد وجاء عن عائشة لما ثقل خير الورى واشتد ما به نزل أراد من أزواجه يمرضن في حجرتى وكلهن قد أذن فأخرجوه بين اثنين تخط رجلاه في الأرض كذا عنها ضبط هما على ابن عمه الأرب والثان عباس بن عبد المطلب وقد روى عن عائش بعض الأول قالت توفى المصطفى الهادي السبل في حجرتي في يومى الأمر وذاك بين سحرى ونحرى وكان بعض منهم ما بينا حاقنتي داقنتي يروونا وتحت ذقنها تكون الحاقنه وطرف الحلقوم تلك الداقنه والنحر معروف وأما السحر فإنه فيما روينا الصدر وما على الحليل من عدل لزم من بعد ما إن يبرأن من السقم من بعد ما قد كان قاعدا لدى واحدة فى مرض له بدا أما الكسا والنفقات والعطا والسكن فالعدل عليه قسطا فيهن في أية حالة ترى في صحة أو مرض له طرا وما عليه لازم أن يبدلا ما فاتهن فى جنون حصلا أو ردة من بعد ما كان صحا أو بعد توبة بها قد أفصحا أرصار ذاك الأمر في واحدة أو بعد ما قد عوفيت من مرضة أو بعد حيض أو نفاس زالا فإن ما قد فات لن ينالا وقد حكى القطب عن الديوان وهاك نص القول البيان وإنما يلزم للفتـ على حليلها مع البيات
ــاة