سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١٤٨

187 -

نفسه كما هيه

لم يفعلن شيئا ومهما قامت فليفعلن وليس من تباعة عليه بعد تلكم التجربة إن لم نقم آلته بهمة وإن أتت نوبة هذى الثانيه يجربن وقيل بل يقيم عندها إلى أن يعطينها حقها مكملا ولو إلى يومين أو ثلاثة ولو مضت نوبة تلك الغادة وقال بعض إنه لا ينظر في ذا ولا عدل عليه يذكر وليعدان في غير ذا من مسكن ونفق ات وكسابه عنى وخزنه المال وفى إنزال ضيوفه وفى عطا الأموال وإن يشا تأتيه كل واحده منهن في بيت له معاوده في ليلها وفى النهار فله ذلك إن شاءت بأن تفعله وكل من في يومها لم تات فما عليه ضرر من هات إن كان للجميع هذا فعلا تأتيه في نوبتها وتصلا

وواسع أن يجعلن لهن

وما عليه ضرر منهنـ

بأن يجبنه متى أردنا

إن لم يجيء إليه بعضهنا

أو بعضهن قلل الإتيانا إذ ذاك من جانبهن كانا

وإن يشا يدور بينهنـ

على الجميع في بيوتهنا

ملكا لهن ذى البيوت أو له فواسع إذا أراد فعله وينزل الأضياف كل آن مع من لها اليوم من الغواني إلا إذا واحدة لا تحسن تقوم بالضيف كما قد يمكن أو أنها لا تحسنن العملا له ولا تجيد طبخا مثلا وما له يقصد بيت امرأة بما أتى من سفر أو جنة وما إليه بهدية حدث وما من الصيد أتى وما ورث بل إنه يقسم بينهنـ قسما على حسب عيالهنا أو أنه في موضع له يضع وكان ذا لكلهن قد جمـ أو أنه فى منزل يبقيـ من البيوت وحده يأويه