سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١٧٤

-

- 172 -

1

انا

منه

إن عدمت مقطوعة من قاطع كاليد والعين وإذن السامع ومن أصاب من أخى الجذام يدا أو الرجل بلا احتشام فإنه إن كانت الأصابع فيها حياة وبها منافع بدية كاملة قد رجعت وثلث الكبرى إذا تقطعت والنقص في اليدين والرجلين بقدر نقص نفعها والعين فإن يك الناقص نصف العمل فالنصف من أروشها لها أجعل وضارب لرجل فـ ه جذام لو قليلا كانا غدية كام لة وإن يبن من ذاك قرح واستمر في البدن أو برص أو بهق فبقدر مأخذه من جسد فيه ظهر إن أخذ النصف فنصف الكامله أو أخذ العشر فعشر كان له وهكذا في العضو يعطى بقدر مأخذه إن خمس ا أو المعشر والاعتبار بانتهاء مشيه إن كان يزداد إلى أن ينتهى وإن يقم عنها فواق أو ضحك أو سعلة أو عطسة فنظر فيه وأرش المضربة وقيل بل يعطى جميع مع أرش ضربة وقيل ما لها أرش إذا ما الدية استكملها والأنف مهم ا نقبت والأذن ملاحمان أرشها يعين كشفة وكل جرح لم يكن يأتى على عظم فمثلما زكن كالثقب في المورك وفى لحم العضد إن لم يمس العظم بل عنه وأعط الجرح كان في اللسان كالجرح في الوجه بلا نقصان وبعضهم يقول كالمقدم من رأسه جرح اللسان والفم والخلف في النوم إذا ما امتنعا أو صار غالبا ولن يندفعـ فقيل فيه نظر طر وقالا بعض له الكبرى جميعا حالا وهكذا الرعاف مهما اتصلا وجانب الأنف له نصف حلا واحكم لكل جانب من منخر إن جف بالدينار أو بالنظـ والقيء فيه نظر لو اتصل وقيل في اتصاله الكبرى جعل

حتى

هلك المدية

بعد