الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٩٨196
تتمة هل يقاد الوالد بالولد به امام علينا
لقد روى بعض الرواة عن عمر يرفعه إلى الرسول من مضر قال يقاد والد بالولد للترمذى قد أتى وأحمد والبيهقي كان قد صححه كذا فتى الجارود إذا وضحه قال وقال الترمذى الأرب بأن هذا خبر مضطرب وجاء عن بعض السراة النجب بأن من لا يقتـ لن كالأب فإنه يغلظن عليه بذل الديات حينما يديه وقد أتى بأن شخصا في العرب من مدلج يدعى قتادة ضرب سليله بالسيف في الساق وقد مات لأجل ضربه ذاك الولد قال فجاء رجل إلى عمر منهم وقد أخبره بما صدر قال فقال عمر أعدد على ماء قد يد مائة أى ابلا ثمت عشرين من الأبعرة حتى أجى إليك بعد مدة فجاء بعد عمر وقبضا تلك التي كان لها قد فرضا عشر وعشرون من الحقات ومثلها من جذعات تاتي وأربعون غيرهن خلفه وقال بعد قبضها على الصفه أين أخو المقتول قال رجل ها أنا ذا يا عمر المفضل فقال خذها فالرسول قال ما لقاتل شيء بذاك جزما والقطب قال بعد ما قد بينا بأن ذى رواية لقـ وامرأة تقيس للزوج الأشم في فرجه وذاك إن لم تتهم ومن يكن في الأنف شخصا قد ضرب غمال أنفه لذاك أو حدب أو عينه احولت لتلك الضربة فإن فيه السوم عن أئمة
ومنا