الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٩باب النوم
والنوم من قبل العشاء الآخر قد جاء عنه النهى في الدفاتر قد دخل الوقت لها أو كان لم يدخل وعن تحدث وعن كلم
من بعدها لغير ما عبادة لله ربنا وغير حاج كذاك بين الشمس والظل ورد نهى عن النوم هناك فابتعد والنوم للصبي عند الباب فكن لما ذكرت ذا إجتناب والنهي عن نوم الفتى لوجهه وامراة على القفا فلتنتهى كذاك عن نوم الضحى نهي سبق وهي التي تدعى بنومة الخرق حيث الضحى فيما أتى في النقل لساعة فيها ابتغاء الفضل وهكذا مكسلة ومبخره منسية لحاجة مقرره
وقد أتانا النهي عن نوم الحمق وذاك نوم بعد عصر يتفق لانه قيل به العقل يخف فاجتنب الحمق وحاذر للسخف وقد اتى الأمر بنوم الهاجره ونوم خلق اسمه قد ذكره وقد روي لا تتركوا من ناما لبطنه أو في طريق قاما وجوزوا ايقاظ من قد ناما لحاجة له ولا ملاما لو إنه بذلكم ما امرا وموقظ الى الصلوة اجرا وآثم إن كان خلاة الى إن فات وقت للصلوة وخلا وإن له الى الهلاك يترك فيهلكن أو منه عضو يهلك فانه عاص وفي الضمان والكفر بالذي اتي قولان وإن يكن قد نام بين الناس فليس في إيقاظه من باس لو إنه في نومه الذي جرى لم يأت منه حدث ولا طرا ويكره الايقاظ للصبي في منامه وبالضمان قد يقى موقظه إن عقله قد زالا بذلك الايقاظ واستحالا ويكره المنام في حمراء لانما الجنون منه جائى
429