سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٠

مسـ

والانبياء الساده الكرام على ظهورها لقد تنام قصد إنتظار الوحى بالعيون ونوم مومن على اليمين ـتقبلا وجاء في الأمين ينام فوق خده اليمين ويتركن يمناه تحت الخد أما الملوك وولاه الجند فنومهم على الشمال يجعلوا لأجل أن يهناء ما قد أكلوا وهكذا ابليس والاعوان على الوجوه نومهم إذ هانوا وهكذا ايضا ذو والعاهات نومهم على الوجوه آتى وصح ان الانبياء تنام اعينهم والقلب لا ينام وقيل من لم يوقظن احدا إلى الصلوة غير آثم غدا وإنما التشريع في النوم على ايمن جنب لأقتداء جعلا بالمصطفى وكان للتيا من يحب في الجميع من مواطن ايضا وإن القلب قد تعلقا في الجانب الايسر من صدر بقا فان ينم عليه صار مثقلا لانه في دعة قد حصلا

فان يكن على اليمين نام لم يستغرقن لقلق في القلب ثم

وكونه

يبغى

لمستقر

يعتمدن عليه في ذا الامر والنوم للايسر لو قد كانا اهناء للطعام وأستبانا لكن ضر القلب صار فيه لميل اعضاء هنا إليه والمصطفى ينام قد قيل على أيمنه لقصد أن يقللا لنومه وليس مثلما ذكر بل إنما ذاك لتعليم صدر في كل ما يكون من مواطن

وحبه

لحالة

اليتامن

مس

إذ لا ينام قلب خير البشر نام على الايمن أو للايسر م سوى الهادى لخير ملة يقل نومه بهذي الصفة قيل واردا النوم دون نكر نوم الفتى تلقيا للظهر ولا يضر إن عليه استلقى الراحة من غير نوم حقا وإن أردا منه إن يطرحا نوما على وجه له منبطحا

430