الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٢٢٣- 221 -
رفا
وإن يكن في وسط من منزل يوجد أو في طرفه المتصل فهى على أهليه طرا تلزم جميعهم لا من يليه منهم أى وحده كذاك شارع عرف اجملة فحكمه كما وصف تلزم لاستوائهم في الشارع جميع أهل المنزل المتابع وإن يكن في منزل لرجل خص بها كذاك واديه اجعل وهكذا إن لرجال كان ما ذكرته جميعهم ذا لزما وإن هم ألفوه وسط دار تلزم ربها بلا إنكار وهي على عاق لة له متى ما كان فيها ساكنا ذاك الفتى أولا فإنها على من سكنا وإن يكن فيها الفتى قد قطنا وغيره فإنها على العدد وإن يكن فى دار نفسه وجد فما له من دية وقيل بل تلزم من كان عليه قد عقل إلا إذا قاتله قد عـ فهاهنا أمر القسامة انتفى وإن يكن في دار أيتام وجد كذا عبيد ليس فيها من غيرهم فما عليهـ فما عليهم أبدا شيء من الغرم الذي قد حددا كذا سوى الدار وبعض ألزما على عواقل اليتامى المغرما وهكذا أيضا على موالى تلك العبيد الغرم بالكمال وإن يكن في قرية قد دخلا شخص وقد كان قتيلا حملا وقال فيه إنه قد قتله بنو فلان جهرة وجندله فقيل لا شيء عليه فيـ وقال بعض إنه عليه وداخل فى هذه القسامة لا يمنعن من تراث الفائت ويلزمن على أهيل القرية إذا هم ألفوه طرف الستة أى ستة الأميال أو ما دخلا لا ما يكون خارجاً منفصلا وتلزمن أقرب المحيين إليه إن ألفوه بين ذين وإن إليه استويا فتلزم فالكل جميعهم منهم يغرم وإن برحلة المسافرينا عليهم تلزم
أحد
أجمعينا