الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤وتضع الأجنحة الملائكة قالوا لطلاب العلوم السالكة رضى لما كانوا له قد طلبوا يا نعم ما أعطوا له وما حبوا وان من يسلك طريقا يطلب فيها العلوم واليها يرغب يسهل الله له ذو المنة جل طريقا موصلا للجنة وفي الحديث أفضل الجهاد لهو طلاب العلم في البلاد قيل فماذا بعد ما تقدما قال زيارة الهداة العلما وصحبة للعلما ذوى الهمم دين كذا الجلوس عندهم كرم والمشى معهم فهو فخر والنظر اليهم عبادة لمن نظر وعز من يخالطنهم وعلا والاكل عندهم شفاء حصلا وقد أتى أن جلوس ساعة يكون عند العلماء القادة أحب عند الله من عبادة من يعبد الرحمن ألف سنة لا يعصين ذا الجلال الأحدا في ذلكم طرفة عين أبدا ونظر للعالم الكريم أحب عند الخالق العظيم من اعتكاف العام بالتمام وذلكم في المسجد الحرام وقد أتى زيارة للعلما أحب عند الله باريء السما من عشر حجات وستين معا مقبولة وأجرها قد رفعا ومن يجالس لذوى العلوم يكتب له بمنة القيوم بكل حرف يسمعن سبعينا من حجة وعمرة روينا وترفع المنزلة العلية وتنزلن الرحمة السنية ويستحق جنة الوهاب في يوم يأتي الخلق للحساب والناس اثنان فاما عالم أو متعلم له ملازم فالأول العالم مستغن بما علمه الهه وأنعما يزداد كل ليلة ويوم في أمره علما من القيوم فهو اذا يفقه للأشياء أبصرها بقلبه الوضاء ثم اذا أبصر شيئا عملا به وان يعمل رجا رب العلى
44