الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣١وجاء أن المصطفى الهادي السبل قد مر في المسجد يوما برجل منبطحا لوجهه فضربه برجله إذ حاله ما اعجبه
وقال قم واقعد فهذى نومه
وقد نهى الهادي الأمين احمد
لظهره ويضعن
رجلا
جهنمية غدت مذمومه فيما رووه أن ينام احد
منه على الاخرى أتانا نقلا
وبعد ذا في مسجد له فعل كما روى عبد الاله ونقل سليل زيد فعلى قول وجد بانه للنهى ناسخا يعـ لكنما الواضح فيما عندنا بان ذاك للجواز بينـ والنهى ندب خوف أن ينكشفا بحيث لا يجوز فيما وصفا
رم بحيث ذاك يحرم كمثل مسجد لهم يحترم
وهكذا حضرة من ليست تحل وليس في الجنة من منام وإنه عن تعب ولا تعب
عورته فالكشف ها هنا حظل لانما النوم اخو الحمام فيها ولا موت ولا فيها نصب
431
٤٣١ / ٥٬١٤٢
الأصل المصوَّر ٥٣ م.ب.