سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٢

باب الادب

من ذاك أن يجعل في اليمين خاتمة إذ جاء في الامين بانه يجعل في يمناه وهى به الاولى كذا رواه

قال وهذا لاصح ما عرف في خبر التختم الذي سلف سند لبعضها ضعف رفع

وجاء في عده اخبار وقع

وإن في إسناد بعض بادي

من هو متروك بان الهادى

مات وفي يمينه المطهره خاتمه القطب لنا قد ذكره

التختما قال وممن رجح

كذاك عبد الله نجل جعفر

في الاصبع اليمين بحر العلما

وقد روى بعضهم في خبر

عن صحبه وتابع الآثار ترجيحه في يده اليسار وإن جل الصحب والذي تبع يروون هذا في اليسار قد وقع وكان قد قال بهذا الواقع مالك ثم احمد و الشافعي وقد أتى عن أنس في خبر كان النبي المصطفى من مضر هذه خاتمه خلاه يشير

في

وبعد

من

للخنصر يسراه وللسليطي الصحابي ذكر وهكذا قد رفعوا لأبن عمر بانما المبعوث بالانذار قد يضع الخاتم في اليسار وعن سليل عمر أيضا رفع قد كان في يمينه قبلا يضع يعنى به المبعوث من نزار ذا حول لليسار وعن وكيع إنما التختم في الاصبع اليمين من ايديكم ليس بسنة وقطب العلما يقول إن ذلك التختما لسنة وإن كونه على يميننا أولى بنا أن نفعلا م محل الخاتم المقرر فانه من اليمين الخنصر وعن على إنني نهاني ـد المبعوث بالايمان إن اتختمن بها تي أو بتي وكان قد أوما إلى السبابة

ثم

محمـ

432