سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٧٢

-

- 270

كذاك

لو أنه لمؤنة العيال فإنه ماض على ذا القال ويندب الإيصاء في سقم حضر وهكذا عند الخروج للسفر مع تجهيزه لمن حرب لأنما ذاك مظنة العطب وهى مع الصحة قالوا أحزم بل إنها أفضل بل وأقوم وكان بعض السلف الأئمة يأمر بالإيصاء كل جمعة وأفضل الإيصاء فيما آتي تخلص في حالة الحياة وعن أبي هريرة قد نقـ قال أتى شخص لصفوة الملا

لق

يسأل أى الصدقات أفضل فقال إن تصدقن يا رجل وأنت يا هذا صحيح فيكا حرص على ما كان في يديكا تأمل للغنى وتخشى الفقر لا تكن مسوفاً ولا تمهلا حتى إذا ما بلغت للخـ قلت لزيد هكذا من حق وهكذا لخالد وعامر ولسعيد كان ذا فى الغابر وعن أبي الدرداء أيضاً في خبر يرفعه للمصطفى خير البشر مثل الذي يعتق أو يصدق مع موته حين أراد يصعق مثل الذي يهدى إذا كان شبع ياليته قدمها قبل الفزع

isole as and

ردت أحلام لمعة

اخ بيسوا

رد قال.

ومة باله

جا منك انك مالها من شمعا ثقافة

وب ها بالا شك نه جمال بدعتيه وان

ن نه بم بلال بنما تمن نامستها له سينما نه گاہ کا تملا عند ٹاہ کا

عدم دلائه بالقة

anica Za?e

تعلقة عمة لهذا ما العفا طبعة انا متاعة

ek in Teig 14