الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٨وقلة الشهوة في الطعام كذاك أيضا قلة انهضام ومنه فيما عنهم مروي عدم التشى حيثما المني
النفس
إذا له يستجلب الانسان در وإنه إذا له يترك فـ وغير ما ذكرته من العلل ويبرئ الجماع في قول الأول من الجنون الصرع والوسواس ويحدث السرور عند الناس يطيب ويذهبنا لعارض الفكر إذا تسنى وكم منافع له مكتوبه لاسيما لصاحب الرطوبه لكنما الاكثار منه يورثن للضعف في العين وضعف في البدن ويسر عن للمشيب والهرم ويورث اللقوه والضر الملم وإنه لا يصلحن إلا مع هيجان شهوة إن حلا فتركه حينئذ ضر البدن وإنها مالم تهج غير حسن لو إنه عام عليه جائي لاسيما لصاحب الصفراء وصاحب السودا فانه يضر لذين ضرا شاهرا إذا كثر وذلكم الرطوبة في ذين والوجود لليبوسة وكل من اسرف فيه استنفذا رطوبة فاضلة واخذا من تلكم الرطوبة الاصليه فكان ذاك سبب المنيه لانه من خالص الغذاء ومادة الروح يقال جائى وإنه على امتلاء البطن لا يحسن فاحذر منه ضرا وبلا فهو بذاك الحال يضعف البصر ويورث اللقوة كن منه حذر ويورث القولنج في الانام وغير هذين من الاسقام لأجل ذا التكريه فيه جائى في أول الليل للامتلاء وإن احس المرء بالانزال امال حالا ربة الحجال لجنبها الايمن يضجعنا وعند ذاك الحال ينزلنا فموضع الذكور فيه آتى كذاك ايضا موضع البنات فيقعن على محل الذكر بقدرة الله العزيز الاكبر
لقلة
438