سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥

والرتبة القصوى لهذى طوبى لمن رقى فيها فلن يخيبا والثان لا يزال في زيادة فمثله مثل السراج الثابت فكلما يكون أصفى دهنا يكون أضوا وأتم حسنا وذاك ان كان الذي يعلم بهم شفيقا ونصوحا لهم والثالث الجاهل يزداد عمى في كل يوم وفؤادا مظلما وقيل من أراد يستضيء بنور حكمة له يضيء فليأ لفن أهل العقول الحلما الراسخين في العلوم قدما وفى الذى يؤثر عن أبي على بانما العالم مثل الجاهل تأدبا يسأل للأفاضل وانه يحفظ حفظ العاقل وأول العلم هو الصمت الحسن والثان الاستماع من أهل الفطن والثالث الحفظ ورابع الرتب فنشره وعمل بما وجب وفي الحديث من به الله يرد خيرا يفقهه بدينه الأسد ولتطلبوا العلم حديث اثرا عن النبي المصطفى من مضرا من قبل أن يرفع من محله وان رفعه ذهاب أهله والعلم خير من قناطير الذهب فالمال محروس له يخشى العطب والعلم حارس وذاك المال ينقصه الانفاق والسؤال والعلم يزداد مع السؤال وكثرة الانفاق في الأحوال وان أراد الله خيرا بالورى سيجعل العلم مع الشم الذرى أى في ملوكهم وحافظى الحمى وملكهم يضعه في العلما وقال بعض العلما ما قربا شيء الى شيء وقد تناسبا أحسن من حلم الى علم أجل عن عمر الثاني رواه من نقل والعلم عون لحليف الفقر وانه زين لكل مثرى وقال عروة فتى الزبير لاله في خبر مأثور تعلموا العلم فان تكونوا صغار قوم فعسى تبينوا كبار آخرين بعد آن ما أشرف العلم على الانسان

20

45