الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٣٢٨- 326 -
ومن تعاد معه اللام فذا قسم بنفسه وسهما أخذا ينفق ما أوصى به في فقرا أهل مكان فيهم كما جرى في ذا المكان أو سواه جاء لكنه لا ينفق الإبصاء إلا على شخص له قد وطنا والده الأدنى المكان هاهنا أو من يكون فوق ذاك يعتلى لأنما أبوه أهل المنزل وينفقن ما كان أوصى ينفق في فقراء منزل يفرق على موطن له من فقرا لو كان ذاك حادثا فيهم يرى من غير أهله وفيه ينفق أو في سواه حيثما يتفق وما به أوصى لكيما ينفقا في منزل عينه وحققا في الفقرا فإن ذلك ينفق على الذى في منزل ينفق لو أنه مسافر إليه لحاجة أو مطلب يقضـ أو أنه كان أتاه يسأل فيه العرف والفضائلا فإن يكن ذاك المكان قد خلا من أحد في ربعه قد نزلا فليجمعن إليه ناسا فقرا من خارج من غيره من القرى وينفقن عليهم فيه على وفاق إيصاء ولا يبدلا وما به أوصى لكي ينفق في منزل موضع وم جد وفى وذلك الموضع منزلان فيه رأوا أو فيه مسجدان فليصرفن في أول إن عرفا أولا فبين المسـ برخصة وقال بعض العلما يرجع ميراثاً متى ما انبهما وقال بعض إنه للفقرا إذ ذاك من مجهول أرباب يرى وإن هم قد قسموا وجعلوا في واحد من ذين ما قد يحصل
ائلا
جدين
يه
أنصفا
L
لكون ما أريد ما تعينا فإنه يجزيهم إذا عنا وإن يكن من بعد ذا تحققا لأنه بأمر شرع أنفقا ليس جهالة ولا عنادا وقيل بل يلزم أن يعادا وقد أتى فى أثر من أوصى للفقراء بمتاع