سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤١

وإن من ذاك الدعا لله جل فانه مخ العبادات جعل

كمثلما قد جاء في الرواية

وقد أتى في خبر عن النبي وإنه لواجب فيما اثر

وإنه من أفضل العبادة من لم يسل ربى عليه يغضب

وفي مقال قد رووه عن عمر قال باني لست احملن هم اجابة إذا دعوت للحكم لكننى هم الدعاء قالا احمل إذ ادعو له تعالى وذلك الدعاء في المؤثر عنهم من استسلامنا للقدر بلا دعاء وبلا سؤال افضل فلتدع لذي الجلال للخبرين في مقال الجم وقال بعض من أهيل العلم بان الاستسلام منه افضل ولا وجوب في الدعاء يجعل وإنما آخر قول ذي العلى في آية أدعوني لمن تأملا به أراد في الخطاب الجائي عبادة منا لذى آلالاء

أجيب ما قالوا بأنما الدعا فكل من عن العبادات غدا فانه بدون ما خفاء وذلك الوعيد فهو صارا وفي الدعاء أيما إظهار

أخص من عبادة إن وقعا مستكبرا ممتنعا عن الاداء

يستكبرن ايضا عن الدعاء

من ربه في تركه استكبارا بافتقار

لله خضوعه

وقال من رجح الاستسلاما بانما فيه الرضى قد داما وفيه تسليم وإن الداع لا يعرف ما قدره رب العلى

فان يكن دعاؤه وفق القدر

وإن يكن على الخلاف بادي

فذاك تحصيل الحاصل صدر

فانه في صورة العناد وقد أجيب إنما الداعي الابر إن كان ممن يومنن بالقدر ويذعنن له فذا مستسلم وليس فيه من عناد يعلم وزاد تحصيل ثواب حينما يمتثلن الامر من باري السما أيضا وقالوا إنه ليحتمل أن الذي قدر ربي في الأزل

441