الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٢قد كان موقوفا على الدعاء
لانما الرحمن ذو الآلاء
قد خلق الاسباب والذي جرى من المسببات حين قدرا
وقد مضت كيفية اليدين في
راي عمارة فتى مروانا فأنكر الأمر عليه قال قد وما يزيد فوق هذي الحالة
وأخذ البعض من الاسلاف
دعائه وقول جل السلف بشرا يديه رافعا عيانا رايت خيرة الورى هادي الرشد وإنه يشير بالسبابة بظاهر من الحديث الوافي
قالوا يشير من دعى الرحمن جل بأصبع واحدة إذا سأل
ورده بعض من
الائمة بأن ذاك وارد في الخطبة
والطبري قال أن ابن عمر وابن نفيل اى جبيرا الابر قد كرها رفع اليدين في الدعا وقد راى شريح شخصا رفعا يديه فيه قال عند ذلكا من بهما تنال لا أم لكا وعن سليل انس قد رفعا بانما رفع اليدين في الدعا ليس بشيء كائن من أمر أهل العلوم والهدى والفكر وقال بعضهم حذاء الصدر والمنكبين رفعهن يجرى وهو مقال يرفعن لابن عمر واخرج الحاكم رفع ما ذكر يكون حذو المنكبين ونقل عن ابن عباس لنا بعض الاول كان على الراس اليدين يرفع وفي الذي القاسم كان يرفع نجل محمد رايت ابن عمر يرفع لليدين رفعا قد ظهر مما يلى لأرضه بطنهما
حتى يحاذي منكبيه بهما
قال وذاك الأمر منه جائى
ومنه إن تجاري الزمانا
بقدر ما قد يسلمن دينك لك
إن كان في حالة الاستسقاء
واهله لتغنم
الامانا
وتسلمن دنياك من حال الهلك
وجاء عن أهل الذكا والفطنة إن عاملوا الاحرار بالمودة
فانما الأحرار لن يحتملوا
إلا لذاك ولذاك جعلوا
442