سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٣٣٧

-

-

لأنما المسجد منه أعظـ وأنه أصل له وأقدم وإن يكن أوصى بهذى الأرض تجعل مسجداً فذاك يمضى وإن يكن أوصى لمسجد بلا تعيينه فليصرفن ما جعلا في مسجد المنزل حيث يقطن لأنه أقرب فهو الأبين أما إذا ما كان في منزله مساجد تعددت من قبله يجعل في مسجده إن كان له وإن يكن ليس له فيجعله في المسجد الأقرب للموصى وقد أجيز حيثما أريد في البلد وإن يكن لمسجد قد عينا يقصد ما عينه إن أمكنا وإن يكن مخالف قد أوصى لمسجد عليه لم ينصا ووارثوه من موافقينا يجعل في مسجدنا يقينا تعين المسجد بمضى وامرأة أوصت لمسجد ولم في مسجد الأقرب من نحو الأب أولا فقربى أمها في النسب

ما

رسم

وقيل في موافق قد أوصى لمسجد المخالفين نصـ دنا المسجد الموافقين منا

فذلك الإيصاء ينفـ

ففي

ائه المسجد المخالف

قال وعندي إن تكن قد نص في إيم في وجه طاعة لوجه ربه يصرفن ما أوصى به كالموصى بالقرآن يقرا فيه فليقر أنه فيه من يأتيه وإن يكن أوصى لمثل بيعة أو لكنيس ة بشيء مثبت يجعل في مسجدنا كذا أتى وإنني أقول ذا لن يثبتا لأنما إيصاؤه لما ذكر معصية لربه لذا هدر

ومن يكون الإمام المسجد أوصى أو المؤذن الممجـ أو لتلاميذ به أو قائم فذاك مصروف بحكم جازم لمن يرى في ذلك المسجد من إمامه أو نحوه ممن يكن في وقت موت من بذاك أوصى إن لم يعين أحدا وخصا كذاك إن أوصى لأهل صنعة كذا فالاعتبار في ذي الصورة