سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٣

أما عوام الناس عاملوهم برهبة في السر من امركم وسفل الناس فبالمخافة سوسوهم قد قال بالصراحة

وان من ليس له كان غنى

له يلاقيهـ م ببشر حسن

وان يريه ـم انه مصـ

وب

عن المنافقين اصحاب الدنا واللطف بالفعل وقول لين

لهم على مافعلوا وارتكبوا

مفارقا مباينا في السر لهم وفيما قد أتوا من أمر قلت وتصويبهم على ما قد فعلوا وارتكبوا حراما ط ما معناه فلست ادري قـ رسائغا ذلك لا اراه ويلتقي المؤمن ابناء الدنا بلين قول لو يكون آمنا وبالذي في دينه المكين يكون سالما به في الحين وينكرن بقلبه ويظهر حبا وبغضه لذاك يضمر ـم تقـ ية جلية ولم يكن المراد بالتقيه ـية القتل بل الكلام يشمل فيما قالت الاعلام لما يك ون دونه كمثلما تغير في القلب كان ارتسما بان انسانا اتى مستأذنا على النبي المصطفى ليدخلا فقال عند ذاك صفوة الملا

وذلك

تقية

يدل للذي هنا قد بينا

بئس العشير ومتى ما دخلا

فعاتبته عائش فيما ذكر

هذا الورى منزلة غدا فتى

الان قوله له واقبلا فقال يا عائش انما اشر

يتركه الناس أتقا فحش أني

وواسع للمرء ان يرضى من يخشى بقول لين منه حسن

ويضمرن خلافة لجر لا ان يكن ذلك م مصانعه

وجائز لجائز أن تذهبا

كذاك الاستكفاف عصيان صدر

ع يرجيه ودفع ضر

على معاصى ذي الجلال واقعة

لأجل صرف ضره إن يتبا منه وذبا عن سواه ان يضر وذلك الأمر بهذي النية فهو عبادة لرب العزة

443