سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٣٥٣

- 351 -

مكانه وأنه يقول لبيك يا مولاي يا جليل وليس معنى قوله رب الورى اغفر له كذاك فيما قد نرى

ــد

وإن يكن لصاحب الحجة قد خلي ولبى عنه وحده فقـ في بدء إحرام إلى انتهاه أجزا لنفسه الذي أتاه ثم ليعد لرب هذى الحجة من قابل بحجة ثانية وإن بدا في هذه التلبية عمن له قد كان أصل الحجة ثمت لبى بعد ذاك الحال عن نفسه لله ذي الجلال لو أنه تلبية تعمدا عن نفسه يعتبرن حيث بدا ويجزين ما كان قد أتاه عن صاحب لها وقد كفاه قال الإمام القطب فيما عنديه إن كان قاصدا بتلك التلبيه بعد المواقيت سوى من كان له لبى مع الميقات حين وصله ينوى بذاك الرد للإحرام له فإنه لفعله قد أبطله وليس يجزى عنه ما قد فعلا ولا عن الذى أتاه أولا لعدم إحرام من الميقات للآخر الذي به قد ياتي وصار مبطلا بذى الصفات عمن له أحرم بالميقات وإن يكن مطوع عليه قد أنفذ ما أوصى به كما يحد من ماله فذاك عنه قد كفى ووارث ومن غدا مسـ إن لم يكن يقصد أخذا منهم وما له يأخذ من عندهم لو كان قد نفاه حين أنفذا وبينه وربه يدرك ذا إن كان للأخذ هناك قصدا وصدقوا له ولو لم يشهدا ومن يكن خليف ة لميت فجائز أن يخرجن بالحجة بنفسه عن ميت قد أودى ويمسك المال الذى قد حدا ذاك الذى أوصى به الميت لحج لنفسه فليس في ذاك حرج مقدرا قد كان أو معينا أو كان ذاك راجعا إلى العنا إن يكن الميت له قد أذنا وإن يكن عن غير إذنه انبنى

تخلفا