الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٥وأنه قد كان هادي الأمة
يفعل ذاك لزوال الوحشه
عن حاضر في المحفل الرفيع وطيبة النفـ س والتشريع
وقد أتاه رجل قد لبسا
توبا معصفرا به كان أكتسى
فقال خير منذر بشير لو انما ثوبك في تنور
اهلك كان ذلكم خيرا لكا
فقال خير الخلق ماذا فعلا
وفي غد قد جاءه هنالكا
ــوب وقد كان عليك اولا
فقال يا خير الأنام منزله اني في التنور قد احرقت له
فقال اني ما اردت حـ
ينما لكنني اردت تلق يه علي
قلت بأن نحرقه وتضرما بعض نساء لك أو يلقى البلا
وقيل بل اراد ان يبيع له ويشترى بثمن قد حصله شيئا من الدقيق ثم الحطب للجبز في تنوره الملتهب لانما معصفر الثياب من جملة المكروه والمعاب
ولو رسول الله ظن في الرجل ان يفهمن من قوله ما قد فعل لبين الأمر له لانما احراقه الثوب فساد علما كاية الكلام قد قيل بالمعنى بلا ملام
وجوزت
لقول ذي الآلاء نصا في المصحف حين عصى موسى الكليم قد وصف فقال فيها حية وجان
فالخ
وموضع قال به ثعبان
ومن حكى كلام شخص لاحن يرويه او محرف وشائن لف هل له بأن يحسنا ويصلحن أو يتركن كما هنا ثم من الآداب دون شجر ان يترك المرؤ استماع السر وليس من بأس على من يستمع قوما له اغتابوا وجاءوا بالشنع لو في بيوتهم وذا ان يسمعا اول ما قد كان منهم سمعا كلامهم في الاغتياب وقعا بدون ان يستعملن
ثمت يستعمل الاستماعا بأننا ننطق فيك بالخنا
تمعا مس
او يخبرونه بقول شاعا
وقت كذا فيا يتن هاهنا
445