الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٣٨٠PYA-
ينبهن بأن هذا الإيصا آخر ما كان به قد أوصى أو إن ذى الوصية المحرره ناسخة ما قبلها مسطره ويشهدن الأمنا عليها إن لم يكن بخطه مبديها وإن يكن بخطه لها كتب وعقلوا لخطه ولم يرب وقال فيها إن من لها كتب فلان الموصى بها والمنتدب
أو لم يقل أو يشهدن الأمنا بأن هذا خطه تعينـ
فإن ذا كاف كما قد زعما ذلك بعض من مضى من علم قال الإمام القطب والذي لدى بأن ذاك الأمر لا يجزى لشي في الحكم بين الناس بالتحقيق لكنه يجزى لدى التصديق وفي سكون القلب حين سكنا لأنما التصديق حجة لنا وفى الشهادات على الخط اختلف بأن خط خالد كذا وصف وإن يكن بنفسه قد كتبا وألف شاهد بها قد نصباً قط فهو كأن لم يكتبنهم ولا يفيده الذى يخط إلا إذا تفكروا يوما ما فيحفظوا ما خطه والرسما ثم يقولوا بعد ذا شهدنا بما بها أبدى متى أدكرنا فليحكم الحاكم بالإقرار منهم متى أبدوه بالإظهار
لا بوجود تلكم المشـ
هادة
ويلز من وارثا للتركـ
ــة
مكتـ
وبة بالخط في الوصية أن ينفذن وصية للميت
إن كان قد قال لهم أو كانا قد قال للشهود واستبانا
إني بما فى ذلك القـ
رطاس
أوصيت وهو ذاكر لا ناسي
وقيل لا حتى عليهم يقرا ما كان مرسوما هناك جهرا أو واحد يقرأ منهم هنا أو غيرهم يقرأ ذاك علنا ثم يقروا أنه أوصى بها وذاك للحوطة من أبوابها وقد أتى فى أثر من سلما إلى شهوده كتابا رسما فيه وصية وقد قال اشهدوا على بالذى هناك تجـ
دوا