الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٣٩٦- 394 -
—
إن كان لم يشهد على أن يدركا ما كان ناب غيره من شركا وإن يكن أشهد هذا لو بلا حضرة واث فدرکا حصلا إذا هم لم ينكروا الإنفاذا ولا بيان كائن لهذا وقيل إن كانوا أجازوا هم له كان أمينا في الذي قد قاله إني أنفذت إذا لم يتهـ وإن هم كانوا رموه بالتهم فإنه يحتـ اج للبيان لا يكتفى في ذاك بالأيمان
لأنما ذلك حق ملتـ
م
زم
ليس لهم لكن لمن قد اخترم وقيل يدركن إذا ما أنفذا لو أنه لم يشهدن كان بذا وإن يك الوارث يوما ينفق شيئا على موروثه ويرزق مشترطا أن يرجعن بماله أنفق عنه الذى أناله كان له الرجوع في ذاك على وارثه خليفة ذا حصلا أو غيره ما لم يكن إذ يدفع مشترطا بأنه لا يرجع عليهم بماله قد أنفذا وما عليه حلف لهم لذا وقال بعض إنهم إن طلبوا يمينه فلليمين استوجبوا وغير وارث إذا كان على سواه من لدنه شيئا بذلا
بشرط أن يرتجعن عليه به فقيل لا رجوع فيه وقال بعض بل له أن يرجعا إن لم يكن في فعله تطوعا
تسملا
مثالم رح