سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٩

ولا دليل قال قطب العلما في خبر ينقله ابن ارقما اى لاحتمال انه توهما ان النبي المصطفى المكرما قد جاءه لاجل ما عيادة من تلكم العيادة المسنونة وإنه كان عليه دخلا لاجل ان يزوره ويصلا وانه ليدعون له وصل او صحبة فكل هذا محتمل وانما الكلام في الاتيان لصاحب السقم المريض العاني عيادة نونة تؤدي من ابتداء المرض المعين ـد بالثلاث من ليالي

الى مكان حل فيه فصدا

وما لها قيد بمر زمن عند الجماهير وللغزالي ولا يعاد قبلها واستندا عن انس كان الرسول المصطفى الا اذا ثـ لاثة الايام وهو ضعيف وبه تفردا

تح

مس

ندا

حديث رفعوه مس ليس يعود لمريض ضعفا انقضت من مدة الاسقام

مسلمة وذاك متروك غدا كذاك قال فيه ايضا قائل وقال بعضهم حديث باطل ولم يك الهادي لخير ملة يخص يوما قط بالعبادة

قالوا

يهودي

ط

لملك

كلا ولا وقتا فترك ما ذكر في السبت قد خالف سنة الابر أول من ببدعة فيه سلك اتاه سـ قم وهناك الزمه بأن يكون دائما ملازمه وشاء يوم جمعة ان يهرعا لسبته وإنه قد منعا منه اذا ما امتنعا دم عليه يوم السبت ليس يدخل وقد مضى لشأنه حيث سلك

فحاذر استحلال سبته معا

فقال من به سقام ينزل

وعند ذا خلى سبيله الملك

سفك

ــم أشبع قوله ورددوا وصار جم في الورى يعتمد

وفى مقال قد روى بعض النجب

بأنها وقت الشتاء تستحب

في وقت ليله وفي المصيف تكون في نهاره المعروف

449