سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٠

وعلما الحكمة فيما هنا

ان المريض يتضررنا

بطول ليل في الشتا المعروف والطول في النهار للمصيف فتحصلن له بما تكون من عيادة هناك راحة البدن وينبغي في الطب أن يجتنبا أعداء ديننا ومن قد نكبا مثل يهودى ونحوه وكل من خيف أن يغشنا وأن يضل أما اليهودي فانه قطع بغشنا لأجل ذا له ندع لاسيما إن كان من تمرضا كبيير دين أو علوم مرتضى لانما قاعدة الدين لمن كان يهوديا مضلا قد فتن بان من ينصح شخصا مسلما يخرج من دين له مجترما وإن من للسبت كان يستحل قدمه هدر لأجل ما فعل وذلك المسلم ممن يستحل للسبت فالقتل جزاؤه جعل وليس من ريب بان من غدا مخاطرا بنفسه عند العدى فانه يخشى عليه يدخل بذا على عموم من قد يقتل لنفسه فجانب المخاوفا واحذر عدوا يبتغى المتالفا كان بتطييب نفوس المرضى يامر خيرة الورى وأرضى وقال إنكم إذا دخلتم على امرئ وقد دهاه سقم

له من

الآجال

فنفسوا له لكى تطيب نفسه بحال وذلكم كان يقول مثلا ليس عليك الباس مما نزلا هذا طهور أن يشارب المنن ووجهك الآن أراه لحسن عليه في امراضه والحاصله

ويذكرن له الأجور الداخله

وإن ما يكون من اسقام

فانه

كفارة

فربما أصلح قلبا خائفا فيتقوى ما رجا من الشفا وتتقوى أيضا الطبيعه

المنيعه

شن القوة المنيعـ

وتنعشن

وإنبعث الغريز من حرارة وساعد الحال لدفع العلة أو خفة وذاك أقصى غاية ما اثر الطبيب في ذي الحالة

450