سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥١

ثم لادخال السرور والصفا قد قيل تأثير عجيب في الشفا وشوهد الكثير من أهل المرض تنتعشن قواهم وتنتهض

إن عادهم من قد يحبون له ومن يعظمون هم منزله قد لطفا أو إنه كلمهم جاء الشقا

فان راوه وبهم والمصطفى يسأل أهل السقم عن الذي يشكونه من الـ وما الذي قد يشتهى أهل السقم فان لشيء يشتهى وقد علـ بان ذاك الشيء لم يكن يضر له فانه به حالا امـ وفوق جبهة المريض قد يضع يدا له وربما لها وضع

وربما كان توضا وسكب

ما بين ثدييه ويدعون له ويصفن ما ينفعن عللـ على المريض من وضوءه وصب كما روى جابر إنه فعل ذاك به بعضهم عنه نقل وذكرت عائشة أن النبي كان إذا ما عاد أهل الوصب يترك كفه بموضع الالم وقال بسم الله بارى النسم وصح إن المصطفى يعود من يمرض من اصحابه وقد زكن متى لقد عاد غلاما يخدمه وكان من أهل الكتاب ميسمه وعاد عمه وكان مشركا وقال أسلما لئلا تهلكا

وإن ذلك الغلام أسلما كذا رواه بعض من تقدما.

فجوزت عيادة

الكفار بشرط أن يدعو لدين الباري

وكان فيما انس قد ذكرا

بأن خاد ما لصفوة الورى

من اليهود قد أتاه سقم فعاده

نبينا

المكرم

وعند راسه النبي قعدا فقال اسلم واتبع دين الهدى الغلام حين سمعه إلى أبيه وهو إذ ذاك معه

فنظ

قال ابوه عند ذاك حالا

ابا القاسم فيما قالا

فاسلم الغلام حالا فخرج خير الانام عند ذاك مبتهج مو يقول الحمد للجبار. بحيثما انقذه من نار

451