الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٢والطب نوعان فنوع منه لن يحتاج للفكر ولا الى الفطن بل فطر الله على معرفته للحيوان باختلاف حالته كمثل دفع الجوع ثم البرد وعطش والتعب الاشد ومنه ما في حاجة الانسان كمثل ما يحدث في الابدان
من كل ما عن اعتدال يخرج مثل حرارة وبرد يزعج والكل من دين إلى رطوبة أو إنه ياتي إلى يبوسة وإنما الغالب أن يقاوما كل بضده وإن يصادما ودفعنا المذكور في ذا الشان قد يقعن من خارج الابدان وقد يجي من داخل من البدن وذا هو الاعسر مع اهل الفطن وإنما الطريق في معرفة
ذلك
بالتحقيق
للعلامة
الذي يفهمه يفرق
وسبب إذ الطبيب الاحذق هو ما قد يضر بدنا إذ يجمع وعكس ذاك حينما قد يقع
وعن اسامة عن الاواه قال تداووا يا عباد اللـ فالله جل لم يضع دواء الاله قد وضع الشفاء وقال إلا واحدا وهو الهرم والسام فى قول لبعضهم علم نبينا أن الاله قد جعل
وعن أبي الدرداء عن خير الرسل
لكل داء فيكم دواء ولا تداووا بحرام جاء وكم من الاخبار في ذا الشأن واضحة جلبة المعاني
رجاء أن الله لم ينزل إلى ذا الخلق داء قط إلا أنزلا
ويجهلنه من لذاك قد جهل
له شفاء يعلمنه من عقل ولم يكن ذاك التداوى في العلل يعد إنه خروج قد حصل
عن التوكل الذي به امر
أما حديث قد رواه بعض من
بان من يسترقين ويكتوي
در
ربى وتفويض الأمور للقـ خالفنا عن النبي الموتمن
فمن توكل برى كذا روى
فان معناه خروج من وصف من التوكل الذي به اتصف
452