الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٣ألت
سبعون الفا الذين دخلوا لجنة بلا حساب يجعل من هذه الامة ثم جاء في رواية ايضا لبعض السلف زيادة وإنني ربي المزيد وله طلبت وإنه سبحانه اعطاني مع كل واحد وقد حباني من تلكم السبعين الفا أيضا سبعين الفا فحبا وارضي وإن ما قد زاده يقينا هم يكتوون ثم يسترفونا يک أو أن معنى ذاك الاسترقاء بما من المكروه کان جائي أو الحرام أو بان يعرض عن إن الشفا من ربه مولى المنن وهكذا الكي مع إعتقاد ما قد ذكرناه على الفواد فبان بالذى لنا تقدما إن التداوى حسبما قد رسما ليس ينافي حالة التوكل إذ تركه بصفة المعطل يقدح في توكل لأنما تعطيل ما أنزله بارى السما ووضعه فانه منازعه له ومن نازعه ودافعه فانه لم يكل الامورا إلية لكن ركب المحجورا وتلكم السبعون الفا الاولى قد صح إنهم أجل منزلا لم يتركوا ذلكم تهوينا كلا وإنكارا له مبينا وقال ابراهيمنا الخليل صلى عليه الواحد الجليل يا خالقي ممن حدوث الداء فقال منى جل ذو الآلاء فقال ايضا ممن الدواء قال له منى ولا مراء فقال ما بال الطبيب إذ وصل قال له فان ذلكم رجل قد ارسل الدوا على يديه وإنما الشفاء من باريه وفي الذي جاءت به الانباء لكل داء أبدا دواء تقوية لنفس اصحاب المرض وللطبيب أن إليهم ينتهض
وهكذا حثا على طلاب
ذاك الدوا للرجل المصاب
فهو إذا ما نفسه تستشعر إن لدائه دواء يذكر
453