الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٤٤٧- 445 -
—
اذه قبول
وإن يك استخلف غائبا ومع علم بها لم يبان ولا دفع فأنفذ الإيصا على ما ذكرا فالخلف في إنفاذه الذي جرى قبل قبول قيل يجزى ويرى بعض بأن لا يجزين ما سطرا وأول القـ ولين فى نص الأثر عن ابن محبوب له القطب ذكر وهو الصحيح في الذى أقول لأنما إنف كذلك الحاضر أيضا إن سمع بأنه استخلفه وما دفع في حينه وصية ولا قبل فحكمه كحكم غائب رحل وواسع لمن أتاه خبر خلافة في أمره التدين حتى يكون قابلا ما وقعا من الموصايا أو يكون دافعا قال وفي الحاضر وجه آخر إن يك اثنان له قد أخبروا أو أخبر الموصى نه فقاما من موضع كان به أقاما لم يقبلن أو يدفعن فما له من بعد ذاك الحال أن يقبله
وواسع له قبول ما ذكر مادام في مجلسه وما نفر وبعضهم قال له القبـ
القبول
لو أنه شط به الرحيل
أى قام من مكانه وذهبا مادام لم يدفع لها ولا أبي توكيل لعبد مسترق بالإذن من سيده إذا سبق
وصح
إن يكن السيد بالغا ولم يكن بمحجور عليه من قدم ولم يكن مرهونا العبد ولا مكرى ولم يكن بشيء شغلا فإن يكن فى العبد ما قد ذكره فتوقف الوصية المحرره حتى يصح الإذن من مولاه وينتفى الشغل الذي عناه وما لرب العبد في الوصيه فعل بعيد الإذن في القضيه لا منعه أن ينفذن لها ولا ترك إلى أن يتلفن ما حصلا ويضمن الموصى به أن يمنعن له من الإنفاذ بعد ما أذن أو أنه يتركهـ ا للتلف فإنه يضمنها أن تتـ يد العبد فليس يدرك لها لدى وارث من قد يهلك
لف