سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٥

وصون اسم الله ذى الاعظام وما له كان من الكلام عن كل نقص لهو الصواب وكان صفوة الورى الأواب حال دخوله الخلاء يضع خاتمه كذاك عنه يرفع إذ فيه اسم الله ذي الآلاء روي ابو داود والنسائي

واطفئوا الحمى بماء بارد

وجاء حمى ساعة تكفير

وإن حمى يومنا أو ليلة

فيما أتى عن الرسول الماجد

ذنوب شهر قاله الخبير

كفارة على ذنوب

سنة

وقد اتى عن انس أن حما احدكم يرش فوقه الما

مبردا ثلاث ليلات سحر

وقد روى بان هذى الحمى

وبمشيئة

الاله

ذهبت

وهو حديث قاله القطب الابر لرائد الموت بنا تسمى وإنها لله سجن عما في ارضه فيردوا لها الما على الشنان ثم بعد ليسكب بين الأذانين العشا والمغرب ففعلوا بحسبما هنا ثبت ثم المداواه بقطع عرق تجوز ايضا في المقال الحق لمثل باسور وغير ما ذكر خلفا لمن لمثل ذاك قد حجر وخارج فى بدن كجلدة ولحمة وموضع للدغة والكى إن كان رجا فيما ذكر نفعا وكان خائفا منه الضرر وهو سوا يفعل ذا في نفسه أو يفعلنه بابنا جنسه تفجير جرح هكذا بالنار لو كان في غير مخوف طاري والجلد حى أو يكون ميتا فكله ليس به باس أتى

والكي قيل يكرهن لبشر ولبهيمة كذا بعض نظـ وقيل بالتكريه لابن آدم وجائز لسائر البهائم وبعضهم يقول ليس فيه للكل من باس ولا تكريه وقد روى جابرنا الصحابي إن النبي عالى الجناب إلى ابي نجل كعب ارسلا شخصا له طب فجاء مقبلا

455