الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٥١٣1911 -
ميں تالا ل الفرض والتعصيب
حقيقتالة بقيعها بملك
ة بدا أن الق
ن ان هذا ها
الإرث بالتعصيب والفرض جرى والخلف في الأقوى لنا قد ذكرا
فبعضهم يقول للتقـ
ـــدم
بالفرض أقوى وكذا لعدم
سقوطه لضيق تلك التركة من هاهنا حصل معنى القوة وقيل بالتعصيب أقوى حيث ذا به جميع المال صار آخذا وإن رب الفرض إنما فرض له لضعف فيه كان قد عرض كيلا يكون حقه قد سقطا بذلك القوى لما خالطا لذاك صار أكثر المفروض له من الإناث لا الرجال الكمله وأكثر الوارث بالتعصيب هم الرجال وبدون ريب إن الذكور هم من النسوان أقوى وأعلى في جميع المشان والأصل في الذكور تعصيب كما لدى الإناث الأصل فرض علما لذلك التعصيب صار القوى لأنه أصل غدا للأقوى قال الإمام القطب نبراس الهدى هذا الذى يحتاج أن يعتمدا والإرث بالسهام أو تعصيب وهاكها تأتيك بالترتيب فالإرث بالتعصيب فهو إن من يصير وارثا به ممن يکن يحوز كل المال مهما ينفرد أو الذى عن السهام قد يزد ثم جهات هذه العصوبة سبع بنوة مع الأبوة جدودة أخوة معلومه بنوة الأخوة والعمومه ثم الولا بعد غبيت المال فهذه الجهات بالكمال غالابن للابن ولو قد نزلا مقدم على الأب الذي علا لولا نصيبه وذا هو المسدس لكان ساقطا لضعف قد يحس وإن هما من جهة واحدة كانا فمن يقرب نحو الميت لو أنه كان ضعيفا قدما على البعيد لو قويا قد سما