سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٥٢٢

-

فانعقد

مع

الإجماع إن ابنا ابن مقام الابن ينزلنا عدمه وإن ذا الجلال سمى لنا الجد أبا بحال فمن هنا قيس على ابن الابن وكأب أقيم في ذا الفن وقيل باب الجد عند الإخوة باب عظيم فيه كل محنة من ثم كان صحب خبرة الرسل لا ينطقون فيه خشية الزلك

لما أتى من خبر أجراكم في قسمة الجد غداة بيهم أجراكم قال على النار وقد قيل بأن رفعه لا مسـ وإنما ذلك قول عمرا أو أن ذاك عن على حيدرا

ومن يسره بأن يقتحم

فليقض بين إخوة وبين جـ

ــتند

ط جراثيم على جهنما

عن عمر وعن على قد ورد

وعن فتى مسعود فيما يدرك عن معضلاتكم سلونا واتركوا من ذلك الجد فلا حياه إلهنا كلا ولا بياه قد سأل الهادي الأمين من مضر

و عن فتى مسـ، أن عمر عن قسمة الجد فقال لا طهر له أظن إن تموت قبل تعقله قال سعيد فتوفى عمر وما له في ذلك علم يذكر وقال بعض إننى لا عـ سلم عن عمر جم قضايا ترسم متخالفات ولم يكن فيها له ثبـ

ات

في الجد وهي قال ولما طعن الشقى له وهو أبو لؤلؤة وأعجله وعاين الممات قال لهم عنى ثلاثا احفظوا عندكم لست أقول قط في الكلالة شيئا ولا فى الجد لى من قاله وإنني لست عليكم أحدا مستخلفا حين يوافيني الردى قال الإمام القطب واعلم أن في ميراث هذا الجد بين السلف والإخوة الخلف فمذهب السلف جمهورهم ومنهم من قد عرف عثمان أيضا وعلى وعمر كذاك زيد وابن مسعود الأبر أنهم لا يسقطون أبدا به وللشعبى ذاك وجدا

2115