سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٥٢٤

1

522 -

1

بقا

فلم يكن بساقط بالحد كمثل أم الأب في ذا الحد ثالثها بأن ذلك الأخا يعص سب أخته متى ما رسخا والجد ليس يعصبن الأختا فمن هناك صار أقوى بختا رابعها الإخوة والأخوات ميراثهم تصرفه الحالات بحسب الأولاد يعصبونا ويأخذون الفروض أجمعونا والجد في الميراث بالخلاف بينهم في ذلكم تنافى خامسها فروع الأخ الذي عصب يسقط فرع الجد حين ينتسب وقوة الفرع تدلنا على قوة أصله الذي تأصلا فهذه حجة من قد نطقا بالمذهب الأول ممن سـ واحتج للمذهب وهو الثاني بأوجه تأتيك للبيان منها بأن ابن الابن نازل منزلة الابن له مماثل وذاك في إسقاطه للإخوة وغيره من أوجه معلومة فليك أيضا أب ذلك الأب منزلا منزلة الأب الأبى وذاك يروى عن فتى العباس فإنه د قال بين الناس ألا يخاف الله زيد ثابت يجعل ابن الابن في المنزلة ابنا وليس جاعلا أب الأب أبا إذا كان ازدحام الرتب كذا وإن الله لم يسم م فى كتابه المطهر الجد الوفى بغير اسم فلكم الأبوة في موضع مع كثرها في العدة والإخوة الذكور مع بينهم فليس للأبناء شيء يعـ كذا شقيق وأخ للأب لا شيء لذا الأخير مما حصلا كذلك العم الشقيق عند عم من أبه فالشان بالحجب حرم وإخوة من أمه لهم حجب أربعة وهم عمود الأب والجد ولو كان علا وولد لو كان أنثى مثلا وولد الابن ولو أنثى غدا لو سفل الابن إلى أقصى مدا أما بنات الابن يحجبنا لهن ابن كان فوقهنا

E

سلم

للنسب