الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٥٤٧1
- 547 -
وما له من وارث ما ترى قال له الفاروق بعد ما جرى إنك خال وأرى الخال فقد كرجل في المسلمين لا يزد
L
فقبض الإبل عليه وجعل في بيت مال المسلمين ما حصل ثم مضى ذاك الفتى منطلق إلى ابن مسعود لكي يحققا أخبره بما قضى به عمر فجاء نحوه ابن مسعود الأبر فقال كيف يا أبا حفص الأجل لم تعط هذا إرثه الذى حصل برحم وآية الكتـ اب واضحة تنطق بالصواب
ام
ثم تلا لآية الأرحـ قال ترى هذا أخا الأقوام نعم وعند ذاك قد أمر بأن ترد الإبل في الحال عمر
قال
فالاحتج
قلت وفى هذا الذى قد نقلا لنظر وهو بأن الرجلا ليس برحم للذى كان زهق فقط بل له عصوبة تحق فإنه خال الزنيم وكما علمت في الزنيم عن هادى العمى أن الزنيم عصـ باته هم سبة الأم حديث يرسم فذاك نال الإرث بالتعصب لا برحم أدلى بها وحصلا اج بالذى حكاه لا أعرفن أبدا معناه مما به يحتج من قد أثبتا ميراث أرحام فذاك ما أتى بأن ثابتا فتى الدحداح لم يخلفن وارثا إلا رحم وهو سليل أخته فيما ذكر أبو لبابة بن عبد المقتدر فقال خير الخلق من عدنان هل تعلمون يابني العجلان بوارث له فقالوا لا وقد دعى بابن أخته الذى تجد ثمت أعطاه الذي قد خلفا خال له على التمام والوفا وقيل إن عمرا قد أعطى للعمة الثلثين أيضا قسطا وثلثا جاد به للخاله الأنها كالأم فى ذى الحـ وفى مقام الأب قد أقاما الس عمته إذ وزع والخلف في توريثهم يروونا فقال بعضهم ينزلونا
اله
هاما