الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٥٤٨10311
منزلة الأباء بالتفصيل وذاك هو مذهب التنزيل وجاء عن مسروق في الأبناء ينزلوا منزلة الآباء أو أنه بعاصب توصلا ل حيث حل في مرتبته
فمن يكن أدلى بذى
حلا سهم فإنه في الحكم في منزلته
وذلك المذهب فيه يحجب كمثل ذى فرض ومن يعصب فإن يك المدلي به ممن حجب يحجبه الثاني وحقه ذهب
ابنة
عم
كمثل بنت الأخ مع فإنها تحجب بنت العم ثم وذا هو الصحيح للشوافع والحنبليين بلا تن ازع وذا هو الأقيس قال القطب وهو الخبير الألمعي الطب وذاك أن ينزل كل منهم منزلة المدلى به إذ يسهم فيما عدا الخالة والخال فهم ينزلون هاهن ا كمثل أم
وتنزل العمة فى ذا الحال منزلة للوالد المفضال ولتعلمن إن ذوى الأرحام لو كثروا مع عدد السهام فهم إلى أربعة أصناف مرجعهم وذاك غير خافي أو لهم من ينتمى للميت وأنهم أولاد تلك الابنة كذاك أولاد بنات الابن لو قد سفلوا إلى بعيد وناءوا والثان من إليهم الميت قد ينمي وذاك مثل جدة وجد هم الذين سقطوا لو بعدوا كأب أم حيث كان يوجـ وثالث الأصناف من قد ينتموا الأوى من مات أيضا وهم أولاد أخوات لمن كان اخترم وهكذا أبناء إخ وة الأم ومن بهم قد كان أيضا يدلى لو نزلوا عن ذلك المحل ورابع من كان ينتمى إلى جدات ميت وجد قد علا وهم عمومة الأم الميت ومطلق العمات والخئولة كذا بنات العم مطلقا وإن تباعدوا ونسلهم ممن يكن ولا خلاف عند من كان يرى توريث أرحام الفتى معتبرا