سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٥

بان يقول يا الهى نجني منه ولم يعلم به ويوقن وان يكن يعلمه تباعدا منه ويدعو بالنجاة والهدى ويطلب العصمة من اصرار عليه في الليل وفى النهار لا يطلب العصمة حين ساءلا من مطلق الذنوب لو كان علا مستصحبا مع ذاك حال الندم لعالم به وما لم يعلم وذلكم كبعض انواع تعد شركا فقد قال الرسول من معد بان للاشراك بالوهاب بضعا وسبعين من الابواب وقال ان الشرك ايضا اخفى لمن دبيب النمل حيث يلقى وذلكم في الصخرة الصماء في ليلة حالكة ظلماء ادناه ان تحب انسانا على شيء من الجور به تغلغلا وهكذا ان تبغضن أيضا على شيء من العدل امراء قد فعلا ما الدين الا الحب والبغض وقد انباءنا في الذكر مولانا الصمد بان من يتبع الهادى الطرق يحبه الله بها الذكر نطق وكالريا وعمل بطاعة موافق هوى النفوس الثابت وفي حديث للرسول يرسم اخوف ما اخافه عليكم هو الرياء والشهوة الخفية لا هم سلمنا من البلية وفي الذي يروى لنا في الاثر عن الأئمة الهداة الغرر يخفى الرياء حتى يكون في الخبر لمن دبيب النمل أخفى وأسر

العجب

واعلم بان العجب قدح في العمل ومهلك لاهله متى نزل وآفة للمتعبدينا من اول الناس وآخرينا وآفة العجب يقال أعظم من آفة الذنوب حين تدهم فالذنب قالوا ربما قد انتبه له الفتى من بعد ما قد ركبه فتاب منه ومحى العيوبا والعجب لا يكاد ان يتوبا اعاذنا الرحمن ذو الجلال من كل عجب مورث الوبال